أسماء عديدةٌ
تمَّحي من حياتنا
مدنٌ تهاجر، خارج الخرائط
وبشرٌ، يموّهون وجوههم
قتلى، يحاولون العودة
إلى الحياة
وأحياء، يسعونَ إلى الموت
بخفّةٍ عجيبةٍ
كانَ علينا، أن نقرأَ مابين السطور
ونجلسَ تحتَ طاولة الأسفِ
لنختمَ المصحفَ اليتيم
في الغرفةِ الخاوية
فليس عاراً، أن نلوذَ بباب اللّه
حتّى إن كنـّا، نضلُّ الطريق إليه في كلِّ فكرةٍ
ترى هلْ يروقكِ هذا الكلام ؟
لتدركي كم أكسِّرُ
ّ من الآياتِ في صدري
لأكتشفَ خفَّة يدي
في عدِّ اضلاعك
وهل عليَّ، أن أطلقَ لحيتي
كي أبدو مشعّاً
حينَ تلامسين وجهي؟
هل أدركتِ الآن
أنّ الفكرة، أكبرُ من عناق
فأنا، بكلٌ ما أوتيتُ من ذنوبٍ
أعانقُ اللّه كلَّ صباحٍ
دون أن يتململَ
أو يحاولَ الهرب من بين
يديَّ الفارغتين
حينَ أَرومُ عناقَهُ ثانيةً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق