2022/09/06

رقصة الذّوبان الأخيرة


 افتح لي

بابا أو نافذة افتح لي الزّرّ الأوّل في قميصك خذ رأسي من الوهن إلى غابة الضّوء و النّسيان و انفض ما علق في عشبك الأبيض و الأسود من قطرات خدّي السّائل ، إنّي تعبت من البكاء بلا صوت تعبت من لعق الشّفاه المالحة تعبت من حياة لسانها لا يشبهني تعبت من وجوه تتمشّى أمامي دون أن تراني أو أراها . لم يكن قلبي خزّان أوجاع لكن تضخّم الكتمان في داخلي جعل الماء المرّ ينتفض عن أقفاصه . إنّني الآن رغبة حرّة كجمرة في الرّيح تلتهب ... خذ منّي صمت النار و شعلتها خذ منّي رقصة الذّوبان الأخيرة وغنّ لي بصوت الجسم المنطفئ ستجيء الحياة ستجيء الحياة
حين ينفخ الرماد في اللهب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق