2022/09/06

مقام الرّضا / باب الله الأعظم


 تَحَنُّنا

أفلت قلبي
مثل صُوَيْت ينساب على خجل
تشفّ الرّوح عن الرّوح
أشقّ كلّ السّتائر بينهما
ربّما يشعّ الأثير بين أصابعي
ربّما أحذق صرف اللّعنات إلى اللّعنات
ربّما أكتفي بأَجَل في الضّبابيّ هناك
اليد الأسقفيّة تصلني بما خفيَ
اليد ذاتها
تراكم هذا الطينيّ على عينيّ
توشك أن تمنعني عنّي
ثمّ بزيت "المِيرُون" تمسح مفرقي على مهل
كائن نورانيّ يتمايل
كلّما نقرت الدفّ
معموديّة على مشارف الوجد تُضاء
كلّما تمايلت..
أختام على جسدي تتهجّد
كلّما سكنت..
(فرانكشتاين يرفس عظام أجداده
يشجّ سفينة نوح
يقترب نصف متر من المرآة
واجما..
يحكّ جبينه بسبّابته
يفرك خصيتيه
هذا الحطب المحروق
ينبت شجرة صنوبر)
في المَخْزَف تزدحم الأخيلة
شهود على الجانبين
وقت مستقطع للحصاد
أصبغة لإزعاج السّلطات
أبطال ملثّمون
يلملمون الأوراق المتساقطة
(عند بابك وقفت
شربت من كاساتك حتّى ارتويت
أيها السيّد
الذي يَحْبِك هذه الدّراما
لك فقط
أطأطئ رأسي)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب " أحد عشر تمرينا من أجل القيامة " ، 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق