2022/08/31

سلاماً


 سلاماً يا حبيبي من ضلوعي

لروحِكَ في الغصونِ وفي الجذوعِ
لقلبكَ ترفعُ الكلماتُ سرباً
من الدّعواتِ تنزلُ في خشوعِ
عراقَ الرّافدينِ فدتْكَ روحي
و فاضتْ من غزارتها دموعي
فقدْ بلغتْ جراحكَ مفرداتي
ومرّتْ في القصائدِ كالجموعِ
أرقّيها بمجدكَ كلَّ صبحٍ
لتبدأَ شمسُ عزِّكَ بالطّلوعِ
وتكتملُ القصائدُ حينَ تسمو
على ليلِ القطيعةِ بالسّطوعِ
تعودُ عراقُنا في كلِّ قلبٍ
و تبتسمُ المحبّةُ في الرّبوعِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق