2022/08/31

كاتب


 الأبيض لون الرّعب الحقيقي،

مدارات حيرة متجدّدة،
ماذا عساه يكتب كي يقدّم كتابه؟
قلمه الأسود ، جميل ، متوّج بزهرات ذهبيّة ، لامع مثل شراع ،
لكنّه عاجز ، تماما ، عن نقل حديقة رأسه إلى الصّفحة ،
الشّراع عبثت به عواصف الأفكار!
سيكتب .."أيّها القارئ.."
لم يجفّ الحبر ، بل رفع رأسه يفكّر ،
عصافير تحوم فوق شجرة التّوت الوحيدة في حديقته ،ز قزقتها أشرطة ملوّنة تربط بين ضفّتي نهر ،
لكنّه شعر أنّ الشّمس تستعدّ للرّحيل قبل
الأوان!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق