سأحكي لمولاي وأحدّثُه عن خرافةِ شقِّ قلبي، أنا الوشمُ المشرقُ في أجمل عربيّةٍ، والدّهر المؤسَّس على الجبن يحوّل الأميرة الآمرةَ، أمَةً، مقطعا ماضويّا، لذيذا للآخر، مريرا لِذاته.
قلتُ
وإذ نعود بالحكاية من الأوّل، فهيّا نجعلها وشما للّيل، وأنتِ، يا الّتي أشرِك بحبّكِ ولا أحبّ سواكِ، تهيّئي لخطّ القلب في كفّ مسنّة، هي كفّي التي ستستحضركِ. وانتَ يا الّذي أشرِك بعشقكَ ولا أعشق سواكَ، أنصرني على القوم الهادئين!
أذان في المعالي متكاثرةٌ، والصّوت بالنّسبة إلينا واحدٌ، وبعد قليل، نأتي بذات الحسب والنّسب لنقدّمَ لها كأسَ الانتشاءِ
الدّائرة أذنيّةٌ ونحن الآن خلفها وخطّي يُقلع من يدي ويتّجه لها... أح ح ح يا لدمها المتقاطر! تؤلمني شبقيّتي حينما ألدُ أجمل عربيّة، وحينما ألدُ أجملَ عربيّة يهنأ بنا الضّحك.. اُنظروا إلى الدّهر كيف حوّلناه إلى مهرّج وسخرنا من الشّعراء وبدأنا:
- كيف؟
- كالّذي نام بلا سيف!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق