تعجّلنا النّزول من الباب الخلفيّ
ولمّا نصلْ منازلَنا بعد ،
المحطّة الأخيرة
ماتزال بعيدةً ،
بعيدة جداً ،
حتّى أنّنا في الطريق إليها
أنفقنا المراثي جميعها ،
ثمّ فكّرنا
باقتراض الحزن من امرأةٍ
تحاولُ النزول خلسةً ،
من باب خلفيٍّ
لقلبِ عاشقٍ عجول
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق