2022/06/25

لا شيء يقرأني هنا


 ..................

لا شيء يقرأني هنا ،
هنا سيّد يستحثّ خطاه وئيدا كأضوية
تزعق في غابة الليل غربتها
الباكرة ...
هنا لغة ،
تهتّز لحيتها تحت أطراف واجهة
مرة حامضه ..
لا شيء
يقرأني هنا
هنا مدن، ترحل في ظلام الظلام إلى أبد
غامض ،
لا يرافق سور الحقيقة
لا يفهم ما أندلق من دم
في المرايا
هنا طارق ،
في إنتظار سبيل بخيل
يجيء على ريشة طائرة
ليحمل لوعته
للأشد عصارة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق