2022/06/25

للنّزْر الْقليلِ مِنَ الْتّرّهاتِ


 للنّزْر الْقليلِ مِنَ الْتّرّهاتِ

لفيضِ اللَّظَى مِنَ الْجُرح يُهْرَقْ
لِهَذي الدّروب الّتي بَارَكتْها الْمجاهلْ
أقول:
لَسوْفَ يَقودُكَ خَبْطُ الْبداية
نحو الصّراخْ
ويَسْرقُ منكَ الْهزيعَ الأخيرَ من الرّعشةِ
ويحجبُ عنكَ قطيع الرّغائب
حين تحثُّ خطاها
لقطف الْفحولة منْ صُلْبِ كفّ
مُخضّبة بالتّرابِ
وَزرْعِ الْخصوبة في حوض أنثى
تحدّثنا عن صباها
وعن وَشْمَة عاشرت زندها
وعن عبقريّة الظمإ،
في اختراعِ السّرابْ..
لمنْ هَتكَ فرصتي في النّجاة أقول:
لا...
لَمْ أكن يومها جاهزة للنّجاة
ولا لِلْحِداء الّذي اِكْتمَنَ في كِياني
فَقطْ كنتُ أُتقنُ قطفَ الْملوحة مِنْ مُقلتيَّ
فَقطْ كنتُ أمزجُ ماء الْفحولة بالْمعجزاتْ..
نزر من ديوان "ملء الرواء"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق