2021/12/04

نعم كنت وحدي


أجلس محاطة بكلّ الّذين حمّلوا قبّعاتهم
آثام العالم ثم شدّوها إلى عنقي
بكلّ الّذين مكروا لفرحتي وأخلصوا
بكلّ الّذين طَعنتُ في استدعاء بسماتهم إلى وجهي فخذلوني
بكلّ هذا وذاك أجنحُ إلى نفسي أغيّر ماءها
أتربّص بخفقي أُلجم مخارجه
أمكُر -في خيالي- إلى أب القبيلة الدّكتاتور
بعدها أستلقي على ظهري أبرم لفافة الخدر
أربط إلى عضدي أجنحة صنعتها
حَاجتي إلى الحبّ
وحدي ...
نعم كنتُ وحدي مُحاطة بكلِّ الّذين رجموني بحجارة عيونهم
أبحث عن حكاية تشدّ أزري
عنْ فراغٍ يُلملم خارجي
أو اِلتفاتة تشغل الموت عنّي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق