الأزرق الكامل الشهقة
يمدُ يده إليكِ
ينحدرُ خفيفاً نحو حافة السرة
التي تجلسُ تحت أنهارها أسود عطشى
تفيضُ جراح النهايات كأختام الشمع
وتظهرُ الجدران النحاسية
تتمايلُ على موج الشفتينِ
أسمع صوت الحليب فوق المنحدرات الطينية
أرى كرات مضيئة
تتقافزُ
تُصادق أنهاراً وتماثيل نارية
أرى عازف القيثارة ينزلقُ فوق الغبار الشهي
وأرى عطركِ يرتطمُ بيدي
أيتها الانثى التي كتبها المدُ شرارة تنبضُ
أيتها التصدع الذي ينتظرُ الصلاة
أيتها المجنونة بالرقص الناعم اللهب
اتأمل إرتفاع قدميكِ
أجنحة كثيرة تستقرُ على أصابعي
تمضي بي سريعاً إلى غابات النيازك الكسولة
وأنتِ تهطلينَ كصوت حمحمة الخيل
تخدشينَ الثياب الحافية القدمين
حين الماء يلتصق بكف الغيم العارية
وينحدرُ نحو بئرٍ فضي
أيتها الأنثى التي تخلع الحُجبَ عن مسامير الصَلب
يا رحلة البحث عن الطور المقدس
يا أقصى جزائر الشتاء الخجول
أقفُ بكامل الإنتظار
أسيلُ فوق صخرةٍ جانبيةٍ
تجمع يديها وتعيد ترتيب المرايا
كأنكِ الأزرق الكامل حين إنكشاف الأسئلة
يا آخر خد الحديث وأول الكلمة
كيف أرتبُ بعدكِ الطرقات
وأنتِ أكثرنا فيضاً
كأنكِ وحيٌ ينادي البصيرة
أيتها الحنين القاسي الأحجار
يا ناصبة الخيام
ما زلتُ أرعى ارواح الخيول
وما زلتُ أنتظر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق