2021/11/04

ذَاكرت ُ درسَ الأربعين حفظتُه

يوم ميلادي وعام آخر يمرّ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 قدْ

عُدتَ يا يَومِي
ويا تِشريني
هلْ تحتفي بِي
أمْ تُرَى تُبكينِي
***
قد كنتُ
خمَّنتُ النضَارَ
لزهرتي
كَرُّ السنين
يقصُّ مِنْ
تخميني
***
في
اّخرِ الأيامِ
جئتُكَ مُوقِناً
أنِّي
سأرحلُ مثلَ مَن
سَبقوني
***
ورقٌ
على شَجَرِ الخريفِ
مقيد ٌ
رهنَ السُّقوطِ
على دفاترِ حينِي
***
وَمَضَى
الشَّبابُ وقبلَهُ
مرَّ الصِّبا
والاّن صِرتُ
على شَفيرِ
حنيني
***
يا
هذه السنوات ُ
ضحككِ كالبكا
بشرى صباحك
في المسا يبكيني
***
أحتالُ للبسماتِ
أمسِكُ ثوبَها
حتَّى
أعوِّضُ ما جنتهُ
شجوني
***
استّلّ
مِنْ نُورِ البَصِيرةِ
شُعلَةً
كيما
يُضوِّئ واحدي
ستيني
***
ذَاكرت ُ
درسَ الأربعين
حفظتُه ُ
هلْ
يا تُرَى سأذَاكرُ
السِّتيني

هناك تعليق واحد:

  1. تحياتي ومودتي أستاذ صابر . وشكرا جزيلا على مشاركة النص وتوثيقه

    ردحذف