عِندَما تَتخثرُ معابرُ المَدى
عَلى رَمادِ الكلماتِ أَستلقِي
أسألُ : مَاذا بعد؟!!
من الضُّلوع يسيلُ صَخبُ الفِطَام .. !!
لكنّي..
بِسُوطِ الحَجَاج
رغماً..
كأَرمَلَةٍ أُلملمُ الصُّراخَ
وَببعضٍ من أَحلامي البَسِيطة أَسيرُ فِي زَوارِيبِ التَّنهِيدةِ
أُغافلُ حارسَ الفرحِ ..
أَعتقلُ هَودَجَ الهزيمة
عِنوةً ..
أَقتَحِمُ المَحَبَة
أَتجَاهلُ بجرأةِ يائسٍ تَنَاسخِ القَهرِ
أَمضِي بين نُدوبِ زَّمنٍ يابسٍ
وكسَحابةٍ عَلى أرضِ الخُرافةِ و السَّرابِ أُمطِرُ !!
لمَسرَحٍ أُسدِلَ سِتَارهُ عِندَ صَفَارةِ البِدَاية أُصفقُ !!
في كُلِّ حينٍ أَتفَقدُ مَلامحِي المَسروقةِ..
أَتوَضَّأُ بالصَّبرِ
بينما رأسِيَّ المُسَافرُ يَصهَلُ بسُؤالٍ عنيدٍ :
مَاذَا بَعد؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق