دفنتُهمْ في الرسائل القديمة
، أولئك الأنبياء
الذين تنفّسوا في قفّازات طفولتي
وضحكتُ طويلاً
حين استودعتكِ أخطائي
كعاشقٍ ضرير
يخذلُ المصابيح
فيخطئُ مواضع التقبيل
، كان قلبي
يشدّني بقسوة ٍ من أذني
كما لو أنّه يقول :
عليك أن تفكّر بحزنٍ
أكثر بهجة ً
، مامن بلاغةٍ يقرأها الله
في البكاء المكرّر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق