أنا المرأة الوحيدة الّتي ما درّبتها أمّها على الطّاعة العمياء
ما كانت الجنّة تحت قدميها
ولا كانت نصفَ إنسان
كان البحر الواسع ضحيّتها
وتحت قدميها تخرّ الأمواج
أمّي مَركَبا من العصيان كانت
ونظرتها المتحدّية رُبّان
أنا ...آخر المسافرين من بطنها .........إلى قبرها
وبين كفّيَ حزمة ورد وصورة قديمة لأبي
وأمواجٌ من الحزن هادرة
تنام أمّي وأصحو ...مع مطلَع شمس أبي عليها
وتصحو أمّي وأنام مع مغرب أبي عليها
أنا آخر المسافرين منها .............إلى............ أبي
سأمضي وحيدة
الحياة خدعة الغرباء !!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق