لم أعد أدري
أيهما أوجع للقلب
زمن العزلة في تونس
ام زمن المنفى...
أم زمن
بين المنزلتين
لا تحدده عقارب ساعة فاسدة
خربها الجشع القاتل في بلدي
وساعدها الإهمال المفرط
على إهمال التوقيت....!!!
فحينا تدق
لإحياء الموتى...!!
وحينا يأخذها البلهاء
لإلهاء الصبية عن الدرس
وأحيانا يخدعها
ميقات التصويت.....!!!!
موجع ومخيف
يا بلدى...ما يجري...
والوقت بعقارب ساعة فاسدة
مضن...ومميت...!!
فلتنهض يا وطني
قبل فوات التوقيت.....!!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق