لا شيء يُبْهر في الحبّ،
وإنْ تمرّغتْ بجسدها كالعادة،
على سريرك المعتاد؛
ملّتْ رائحةَ عطرك الفاخر،
والبخّاخ المنعش في أجواء الغرفة،
وحتّى سلّة الأفوكادو والتّفاح الأحمر؛
*
إسطبلك في آخر الليل يتحوّل إلى جنّة عشّاق:
افْتح سياجَك إليْه،
هي في انتظارك هناك،
بلا عطرٍ ولا أحمر شفاه،
رائحة التّبن مُعدِّلة لمزاجها السيّء،
ومزاجُك يرتفع كزئبقِ محرارٍ
كلّما رأيتَ حصانَك وأنثاه في ركنِهما المعتّم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق