2021/04/22

هل أنت كأنا ؟


 هَل أَنتَ مثلِي

تَرتَشفُ قَهوتَكَ مع جَليدِ الفَراغِ ؟
أَ تَضطربُ ذَاكرتُك مع الرَّشفةِ الأولَى ؟
هَل تُكملُ فُنجانَك
وَتَلجَأُ قَسراً للنِّسيان ؟
أَ أَنتَ مثلِي
تُسافرُ وَجعَاً وتَسيرُ هَربَاً ؟
هَل تَكتبَ القَصيدةَ
لتَبوحَ الرُّوحُ للوَرقِ.. ؟
حِينَ تَستمعُ لسَيدةِ الغِناء
أَ تَلعنُ سَاعاتِ الغِيابِ ؟
وَحينَ تَقرأُ كتَابَك المُفضل
هَل تَزدحمُ السًُّطورُ بصوتِ المَسَاءاتِ
فَتدفعُ مَاضِيكَ وتُتَابع؟
هَل أنتَ مثلِي
تَفتعلُ الصُّدفَ كَي تراني و تَخونكَ الصُّدف ؟
أَ حاولتَ مثلِي التَخلصَ منِي بعَقاقَير المُهدئاتِ و فَشلتَ ؟
هَل تَبتسم عِندما تَدورُ أَحاديثُنَا الجَميلة فِي رَأسكَ
ثمَّ يَقفُ بفمَكَ سُؤالٌ حائرٌ
أَتراهَا تُحبني.. أَتراهَا لاااا ؟
أَ تَبحثُ مثلِي
عَن دعمٍ فتُصادرُكَ الخَيبَات ؟
هَل تمرُّ بتقويمِك الأَعيادُ
وَترتطمُ أَمواجُ أشواقِك باللَّهفةِ ؟
هَل أنتَ كمثلِي ..
وَحيداً بالحِكاية
وَحيداً بالحُلم
وَحيداً بالأَلم؟
رُبَّما ..
رُبُّما أنتَ مثلِي
وربَّما أَنَا لا أَدرِي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق