الأغنية العاشقة التي ردّدتَها على جسدي ذاك المساء وانسحبتَ بأناقة موسيقيّ عابر...
تلك الأغنية حملتُها فيَّ سبعةَ أشهرٍ ودمعتين
ثمّ ألقيتُها بين يدي تلك الطّبيبة القابلة ...
حين أعادتها إليّ لأرضعها طربتُ مرّة أخرى
أنت حبيبي المبدعُ وهي القابلة
أنت لحظةُ الخلق وهي القاتلة
الأغنية الّتي ردّدتَها على جسدي ذاك المساء
تنام الآن في أرشيف مركز رعاية الطّفولة و الأغنيات المشرّدة !!!
القابلة الآن تهدهد طفلها الخاصّ دون موسيقى
وتحيك قماطا للأغنية العاشقة القادمة !!!!!!
تلك القابلة !!!
كم تثير حواسّي تلك القاتلة !!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق