2021/02/08

رضيت بتزكية الوأد ...

حَمَاسَةُ عِشْقِي
علَى فَرَسٍ شَارِدَهْ
وَإِذْ أَتَفَكَّرُ : كِيْفَ قَرَأْتُ
ومِنْ أَيِّ زَاوِيَةٍ كُنتُ سَلَّطتُ ـ بُعدَ النَظَرْ
ومِنْ أَينَ كَنتُ اَهْتَدَيتُ إلَى لُغَةِ الاخْتِيَارْ
وكيفَ رَكِبْتُ الحِكَايَةَ مُغتَبِطًا فِي غُبَارْ
وَأطلَقتُ مِنِّي العِنَانَ إلَى ( بَيْنَ قَوْسَيْنْ ) ...
وَوَجَّهتُ بَوصَلَتِي
نَحوَ أُرجُوحَةٍ .. فِي قَمَرْ
وسَبَّحتُ بِالبَوحِ
بَيْنَ الشَّذَى والشَّجَرْ
وَفَيَّضتُ فِي دَاخِلِي بِالمَطَرْ
وَأَطلَقتُنِي فِي سَفَرْ
بَدِيعًا ..
ومُعتَنِقًا سٍيرِتِي البَيِّنَهْ
فكُنتُ مُثِيرًا
وكنتُ جَدِيرًا
بتَأْكِيدِ عَزْمِي
عَلَى صُورَتِي مُمْكِنَهْ
تَحُوزُ العِنَاقَ ،
وتَفْرِضُهُ فِي السِّيَاقْ
وكُنتُ اكتَسبتُ المَوَاعِيدَ .. والاشتِيَاقْ
وُصُولاً إلَى غَايَةٍ فِي سِبَاقْ
وكُنتُ أَنَا المُنْتَصِرْ
حَمَاسَةُ عِشقِي ،
وَحِينَ اكتَوَيتُ / اشتَمَمتُ قَصِيدَةَ رَائِحَتِي
وارتَجَلتُ كَلاَمًا كَثِيرًا
وَأَخَّرتُ فِي كُتُبِي لَونَ أَزرَقَ صَمْتِي
ولَمْ أَتَكلَّمْ
لِكَيْ أَتَعلَّمْ
ولَمَّأ تَعلَّمتُ
كُنتُ عَلِمتُ عَنِ الكَونِ " كَيْفَ يَدُورْ
وكيْفَ تُدَارُ الأُمُورْ
وكيفَ أَدقِّقُ بَينَ الشَّذَى والزُّهُورْ
وكيفَ تُعشِّشُ أَكذُوبَةٌ فِي حَضُورْ
ومِنْ أينَ يسرقُ عُشبَتَهُ الاختبَارْ
وفِي أَيِّ لَحظَةِ قَهْرٍ يَكُونُ الدَّمَارْ
حمَاسَةُ عِشْقِي ..
وَكُنتُ علَى يَقظَةٍ
عِندَمَا احتَجتُ لٍلْمَوتِ فِيَّ
لِكَيْ أَتَبَرَأَ فِي دَاخِلِي مِنْ رُكَامٍ قَدِيمْ
ومِنْ ثَورَةٍ
لاَ تُقِيمُ قِيَامَتَهَا
بَيْنَ أسئِلَتِي .. والأَنِينْ
ـ كَأَنِّي رَضِيتُ بِتَزكِيَةِ الوَأْدِ ـ كَيفَ يَكُونْ ؟
وعلَّقتُ مَا بِيْنَ رَأْسِي وذَاكِرَتِي
فَلاَ أَستَطِيعُ البُكَاءَ ...
ولاَ أَسْتَطِيعُ الأَنِينْ
وَأَدرَكتُ أَنَّ الكَلاَمَ مَعَ اللهِ أَجدَى
وَأَنَّ الكِتَابَةَ فِي جَهلِ قَارِئِهَا ـ
" لاَ تُؤَدِّي رِسَالَتَهَا المُلْهِمَهْ "
" وإنْ أَوصَلَتْ ..
تَظَلُّ مُؤَجَّلَة .. مُهمَلَهْ ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق