أنا في العراقِ نهلتُ من شعرائهِ
و على فخامةِ شعرهم متربِّ
حلّقتُ في أجوائهِ متلهّفاً
فالشّعرُ ناداني وجئتُ ألبّي
وأبو نؤاسَ أحالني بذنوبهِ
لأبي فراسِ فرحتُ أرسمُ دربي
البحتريُّ أتى يهذّبُ قامتي
لا وقتَ عندي لاستغاثةِ قلبي
وأبو العلاءُ أباحَ لي من صوتهِ
خطْفَ العذوبةِ كي أنافسَ صحبي
الشعرُ يزهرُ في العراقِ وربّما
أنا نسخةٌ صغرى من المتنبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق