حيث لا شيء يقلع في ضجّتي
تنام الطّيور القتيلة ، هكذا
فوق تلّة كوكبنا
في انتظار ربيع بسيط ..
هذا يناسبها ،
حيث تلمع فكرة الموت واسعة
في اشتعال الشّعور الأصمّ ..
و إذ تستقرّ ،
أقسّمها لوعة لوعة
مستعيدا
حرائقها النّاضجة
و الأيادي فضائيّة
تتصيّد شكّ تأمّلها ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق