2022/08/24

ما عثرت على يدي


 لا شيء يعنيني سأرمي الحزنَ كالمغدورِ

في وادٍ بعيدْ
لن أستعيدَ تعاسةً بهتتْ
وبات حضورها عبئاََ إضافياََ
أتسمح لي بإحراق الأثاثْ
وبخلع أقفال القلقْ؟
هذا الطريق ألن نتابعه معاََ؟
فكّر قليلاََ
كيف تسبقني وتتركني لوحش المعصيهْ؟
لا يستفزّك منظري وتململي وتسوّلي
وحدي هنا.. أأقول : وحدي؟ ذاك يؤلمني
وما شأن السماء إذنْ؟
وما شأني وأشجاني وثوب الريح ألثمهُ
وأسقطُ بين أنيابِ الحنينْ!
أنا متخم وجداََ أصدّ الشوقَ حيناََ باليدينِ
لأحضنَ الدنيا على ظمأٍ
وأقترض العزيمةَ والصمودَ من الأملْ
لا شيء يقنعني
أأنزعُ لهفتي من قعر أضلاعي كنزعِ جواربي
عند المساءْ؟!
من سوف يصحبني إلى شجني لكي
أتعلّمَ النسيانَ؟
هل من مستقرّ ، بعدُ ، لي؟
إني لأسألني : أماضٍ في رحيلكَ؟
ما الذي ترجوه من سفرٍ تقول بأنّه
صنوُ العبثْ؟
أتعود أم تمضي إلى اللاشيء؟
مُنهكةٌ دروبكَ..
قل لماذا اخترتَ إدراكَ المحالْ؟
"لا تنتظرني" قلتَ لي
وطفقت تخصفُ نعلَ أتراحي وتوقظُ
ما ينام من الأسى في داخلي نومَ اليتيمْ
لا شيء يبهرني.. ألم ترَ ما أرى؟
لِمَ لا تحدّقُ جيّداََ فالطرْفُ خدّاعٌ؟
سمعتكَ عندما ناديتني
من ذلك الجُبّ الذي حفروه في صدري
ولكنْ..
ما عثرتُ على يدي كي أُنقذكْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق