2022/07/20

الخروج الغامض


 خرجتُ لا أدري إلى أين..

ولا أعلمُ ما السّببْ
كخارجٍ من قفص " الأنا" إلى العراءْ
وما دريتُ أنّني ملاحقٌ
بأيّ ذنبٍ،أو جريرةٍ.. ولا محاكمهْ
كنتُ رأيت الشّمسَ في غُلْوائها
وظلّيَ الماضي الذي افتقدته من ألف عامْ
ملتوياََ كهيئة الثعبانِ
قاطعاََ عليّ أولَ الطريقْ
لم أحفظ الخطى التي ذرعتها في حذرٍ وتؤدةٍ
كسائرٍ على شظايا ألمٍ
أو فوق جثّتهْ!
خرجتُ لا أنفاس لي
تؤكّدُ استردادَ روحي من يد المنونْ
ولم تكن في أضلعي
تقفزُ كالضفدعِ غير رغبةٍ مخاتلهْ
لكنما لم أستطع فهمَ المرادْ
ففي التفاصيل يُصيبني السّأمْ
فكيف لو حاسبتني كم مرّةً أفصحتُ عن توجّسي
بالهمسِ،
أو بغمزة العينِ،
وأحياناََ بشبه بسمةٍ مراوغهْ!
وكيف لو دريتُ أنّي جاهلٌ قصدي
وأمّا ما به أبوحْ
فليس غير الظنّ وهو غامضٌ مشتبهٌ فيهِ
فكيف أدّعي اليقينْ؟
وكيف خانني البصرْ؟
وكيف.. كيف لم يزل ملتبساََ
عليّ أمرُ صاحبي؟
لبنان _ زفتا في 2022/7/20

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق