قليلا قليلا تبدأ في الانسحاب
كجندي أدرك أن سلاحه من ورق
وأن المركب المشقوق فرصة
لن يهبها النهر مرة اخرى
قليلا قليلا تبدأ في عد ورقات التوت
أن كانت ستستر عريك
أم أن الشتاء سيكون كافيا
لطردك من حقل طفولتك
متأخرا جدا ستدرك
أن الحرب التي خضتها خاسرة
وأن دونكيشوت قلبك
كان يراهن على طواحين في سفح بلاريح
وأن النهر الذي كنت تصرّ على ركوبه
كل سمكه نزح إلى مياه بعيدة
حتى شجرة التوت لا تعدو أن تكون اسطورة
و دودات القز بتن ينسجن
خيوطا اقل كلفة حتى يبعن
مزيدا من القمصان للاطفال اللاجئين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق