وليس ذنبا أنني أحببت
ما دلّني أحد إلى العيش على هامش الإحساس
ولا استعنتُ بشرطيّ
يفتح أمامي دفاتر المطلوبين عشّاقا للمقاصل
ويغلق كفّه على حفنة دنانير منّي ..إليه
ويقول : احذري ..كائنات من العنف العاطفيّ في طريقها إليك
عينا جارتك الأرملة
شتائم عطّار الحيّ
حِداد عاشق حاقد
قنديلُ البلديّة
معتمدُ القرية
قبرُ أبٍ مغمور بالحبّ والإهمال !!
ليس ذنبا أنني أحببت
على حائط البيت كنت رسمت سماء شاسعة
وخطفتُ الطيور من فكّي صيّاد هاوٍ
مرّ بغرفة نومي كالحلم تماما
ومضى ... إلى حضن أمّه !!!
وترك على المخدُة فتات أنفاسه
وفخاخا !!
أنا أحبّ
الأوفياءَ
الخونة
ذوي الاحتياجات الخصوصيّة إلى الحبّ
أنا جمهوريّة حبّ
بيتي العاطفيّ وطن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق