أولئك الّذين يدعون امتلاك
مفاتيح الغيوم يوهموننا دائما
بأن الجنّة في السّماء،
كي تشرئبّ أعناقنا نحوها
وتصرف أبصارنا عمّا فوق الارض
وعمّا تحتها ،
يوهموننا دائما أنّ ليس ثمّة تحت الأرض سوى
الموتى ،
جنّة السّماء حبل ممدود منذ الأزل ، يشنقون عليه أصحاب المفاتيح آمالنا ،
لكن ، آن الأوان كي نعرف أنّ تحت الأرض ، أيضا ، تينع مروج سوداء ، تخضرّ ما إن تصعد فوق الأرض ، هي جنّتهم الّتي طالما أغمضوا عيوننا كي لانراها ،
يوهموننا دائما بأنّ شقاء الأرض يقرّبنا من جنّة السّماء ،
ندرك جيّدا ، اليوم ، أنّ ما بين أيديهم لم تكن مفاتيح ،
بل أقفال تكبر وتتضخّم عبر
الأيّام.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق