طفلة فكّت ضفائرها
وألقتْها سفينةً في مهب الوقت،
رفرفت فراشات ٌ
محت عتمة أصابعها النّديةِ
ركضت غزالة في عينيها
شردت وعول الكلمات
تفجّر من أهدابها فيضُ عيون
عين إلى الأعلى
عين إلى البئر
والبئر متاهة من حنين،
عين تغسل ما تراكمَ من وُحولٍ
عين تجمّع ..عين تفرّق
والنّبع دوما يسيل...
رويدك أيتها الحالمة
والحلم تجرجره الظلال
تعبرين متاهةً اللّيل،
واللّيلُ غابةٌ من مسافاتِ السّكون
يحضن أغصانا أرخت سدولها
على كفي
ونامت نوم الغافلين
أنا النّازفةُ، أروي اللّحظاتِ بلهفة
وأدوس على الفّراغ بكعب عال
كي أذيب لوح الجليد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق