وهئتُ إليكَ
قالَتْ بَيدَ أنِّي
قَميصُ البينِ
يَأبَى أنْ تَقدَّهْ
***
أقَاوِم ُ
دَاخِلي ضِدَّين ِ
هَاما
بقلبٍ.
ضِدُّه ُ يَجْتَاح ُ
ضِدَّه ْ
***
خُذُوا عَنِّي
ابتِسَامَ الوَجْه ِ
عَفوَا
فَشَوقُ القلب ِ
فَاقَ اليَوم َ
حدَّه ْ
***
تَصَارعَ فِي دَمِي
وَردِي وَشَوكِي
أيَغلِبُ شَوكُه ُ
فِي الدربِ
وَرْدَه ْ !؟
***
ويَبنِي القلبُ
للتَّحنَان سَداً .
فيأْبى الشوقُ
إلا أنْ يَهدَّه
***
يُجِيب ُ
رسائلَ التَّحنَان
دَمْعٌِ
وَيشفَع
شَافِع الأشْوَاق ِ
رَدَّه ْ
***
إذَا كُل الزُّهورِ
مَدَدْن عِطراً
فوَردُك
قَبل َ كُل ِ الزَّهر ِ
مَدَّه ْ
***
لها كلي
وكلي ليس يكفي
وهذا الكل
قد تكفيه وردة
شكري وامتناني للمقهى الأدبي عبد الرزاق نزار .. وشكرا ومحبة لصديقي الراقي صابر بن عالية على النشر والتوثيق
ردحذف