للأََرضِ أَفلاكُها، للغاضِبِ المُقَلُ
لِلحَدِّ عُمقُهُ، لِلأَعيانِ مَا بَذَلوا
للصَّامِتينَ الحَيَارى، ما بِعادَ وَبي
لِلكَأس ِمَثوى الغَوى، شَيْطانُهُ العَسلُ
للبَيلُسان ِغَريقًا عَادَ مُنتَقِما
مِن بَيتِهِ الدُرُّ، لا يرتادُهُ الطَّلَلُ
في اللَّيلِ سافَرتِ الأَقلاَمُ تُحضِرُني
في صُلبِها نَحتَفي بِالجُرحِ يَشتَعِلُ
دُم للنَّغَمْ دُمْ وَدُمْ دُمْ قَيصَرًا عَكَفا
يَجنِي الجَوارِحَ مَزهُوًّا وَذاالجَللُ
آتِيه آخرةً مِنْ حَفلٍ مُعتَقَلي
يَنآى بِسِردابِ صَيحاتي وَلا يَصِلُ
يَسرِقْ دَمي حِيَلاً يَقتادُ ناقِلَتي
يُرسي بِنَارِهِ بَدرًا، كَيفَ يَكتَمِلُ؟
حَامَت بِغاباتِهِي ما قَدَّمتْ وَطَنا
تَجري المَنازِلُ، في أَعقابِها الدُّمَلُ
وَ الشَّرقُ غَرَّ بِنا والغَربُ غَرَّبَنا
يَومَ اِسْتَماتا غَزَا، شَدَّ الفَنا هُبَلُ
يَا مَوتَ قُبَّتَنا في بَيتِها ضَحَلَتْ
للضَّرعِ تَلكَعُ لاَ تَسجُدْ لَها الحِيلُ
صَفراءُ مِثلَ سَما الإنجيلِ صَاعِرَةً
مِنْ أَلفِ عَامٍ وَبيزَنطا الزَّهَا القَمِلُ
فَاِسرِقْ دَمي أُسوَةً، اِسرِقْ دَمي أُسوةً
بالنَّارِ تُزهِرُ، ليتَ الأَرضَ تَحتَمِلُ
مِنْ جَوقَةٍ صَدقَتْ تَطْوي مَراحِلَها
لاَ صوتَ بِالرِّبقِ تِمثالاً هُو البطَلُ
سِيجاَرَةَ الشَّارِبِ المَيّالِ لُقمَتَهُ
نَمْ بالجِوارِ تَعرَّى خَلفَكَ الخَجَلُ
تَجتاحُ مِثلَ مُجامَلةِ الفُقَرا
مُذْ نِمتَ ما رَكِبتْكَ المَرأَةُ الرَّجُلُ
كَسَّابَةُ الخَيرِ فيهَا الغيْرُ حَطَّ وَشى
يَرمِي الغِناءَ وَذي سِنجارُ تَغتَسِلُ.
شَتَّانَ، إُنَّ الضَّنا زُرقُ المَحالِمِ لي
هَل بِالبَيانِ يُذابُ الجُرحُ يَندَمِلُ ؟
لِلوَجدِ سُوقُهُ للشِريَانِ مُِطعِمُهُ
للبَيلُسان ِ لَظَى فِي خَدِّهِ التَّلَلُ
لِلمارِقِينَ الّذينَ اِختَرتُ مَوسِمَهُمْ
للمَنجَنيقِ تَمادَتْ وَسطَهُ الحُلَلُ
جِئتُم بِدَيْني وذا الدّيوانُ يَجمَعُكُمْ
بَينَ اللَّواحِظِ سَارَ المُنشِدُ الثََمِلُ
وِجدانِيَ المَنزِلُ الظَّمآنُ سافَرَ بي
أَحيا بِقَلبِهِ يَنآى التِّيهُ والدَّجَلُ
إِنَّا صَعِدنا لِنَشقى في تَقَدُّمِنا
حَتَّى نُعَمِّرُ، بالهالاتِ نَكتَمِلُ
يَا سنَدا يَا صَفاءً يَا سَماءً وَيا
يَا بيلُسانا سَقَتْ أَعتابُهُ المُقَلُ
مازِلتَ بَيتًا بأَلحانٍ تُسابِقُني
مازِلتَ تَعزِفُ وَهوَ الكَوثَرُ الخَمِلُ
مِن بَيلُساني مُطِلاًّ وَهوَ مَكتَبَتي
ذُقتُ القُبلْ فَتلاقَتْ حولَنا القُبلُ
يُفتي لديْنا بِقَادومٍ عَصَى القِرَدا
يَومَ قَفَصتَهُ سِكِّيرًا قَضى الجَملُ
مِضمارُ قُبلَتِنا نَلقاهُ فِي دَمِنا
مِضْمارُ قِبلتِنا اِشتِقْناهُ مالعَملُ ؟
مَازَال يَرعَى فَريقًا حِذوَهُ الحَمْقَى
يُسقَى بِوَجدٍ بِهِ الأَوطانُ تَحتَفِلُ
يُخفِي مَسارًا بهِ الوَجناتُ مُورِقةٌ
والضَّادُ مُلتَفِتٌ والصَّادُ يَنفَعِلُ
أُلْقي بِحَرفي كَزِلزَالٍ تَلا قَسَمي
لِلغَاءِ مُرتَحِلٌ يَنآى ويَتَّصلُ
يُسرِجْ مَحَبَّتَنا مُزدانَةٌ طَفَحَتْ
في قُبلةِ البَيلُسانِ اِنسابَ يَشتَعِلُ
بِالشَّمعَدانِ كَخَيباتٍ عَلا الحِمَما
والبَحرِ يَسكُبُنا والبيتُ يَرتَحِلُ
حتَّى إذا اِقتادَنا خِلناهُ مَوعِظَةً
فيها الأيائلُ يرعَى صَوبَها الشَّللُ
في صَفحةِ قُلتُ :إنِّ القَلبَ مُعتَرَكٌ
يَهوى مُقاطعةَ الشّادي ويَنفَصِلُ
يَا شِلدِريكُ قَلَبْتَ القِبلَةَ، اِنتظَرتْ
تَفخَرْ بِقَبوِكَ والأَعْيادُ لاَتَصِلُ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق