كل الحجج
ليست وجيهة ،
فلماذا يمتدّ هذا الجدال كحبل يربط بين جبال قاحلة؟
الامر ابسط من ذبابة تطنّ حول جيفة فأر،
بل ابسط من عصفور ميّت بقيت عيناه مفتوحتين
رغم تظاهر العجلات بالمرونة.
فلنعترف ،وبكلّ بساطة،بأنّ اوراق التوت كانت فاشلة جدا،
لم تمنع الوردة من اعلان عطرها،
لم تمنع القلم من ان يطلّ برأسه المثقوب
ولا كبحت جماح حبره الابيض.
فلماذا كلّ هذا السخط على التفاحة؟!
لا ذنب لها ،
هي ،فقط،كانت موغلة في حمرتها
وتدثّرت قليلا
بغواية غرورها.
متى كانت الحمرة ذنبا؟
اوراق التوت تتحمل المسؤولية كاملة:
اغرت الوردة بالتفتح،والهمت القلم الابيض نصوصا حمراء.
ها نحن الان،في زنزانة كبيرة
وبين لعنتين تختزلان الوقت في خازوق عملاق:
الاولى:
صخرة ورأس.
الثانية:
خردل في شكل هواء يتنفّسنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق