تتسلّلُ قطّةُ الجيرانِ كلَّ ليلةٍ إلى مطبخي.
حاصرتُها مرّةً متلبّسةً بجريمتِها والسّمكةُ في فمِها
نظراتُها ترعبني حقّاً
تذكّرتُ مخالبَها المنشوبةَ في كتفيَّ وظهري
تذكّرتُ مواءَها ذاتَ شتاءٍ باردٍ
تذكّرتُ كيفَ كانتْ تعيشُ في حلقي
وتنامُ داخلَ وسادتي...
لكنّي هاجمتُها مثلَ كلبٍ
وقذفتُها مثلَ كرةٍ
منذُ تلكَ اللّيلةِ
أعودُ إلى بيتي
أسترقُ السّمعَ قبلَ الدّخولِ إلى المطبخِ
لا شيءَ هناك غير أنين الأطباق وسمكة حزينة
مازالتْ ملقاة على الأرضِ
تنتظرُ عودةَ كلب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق