تلك الليلة، نزلت "باريو سانتا ماريا". كنت أريد الالتقاء ب"باكو" لتزجية بعض الوقت هناك ، بعيدا عن رتابة اليومي. أنا أحب هذا الحي، لأني أشعر نحوه بانجذاب كبير.
تلك المرة، وجدت" خوسيه" يعزف بقيتارته لحنا حزينا. أعلم أنه يعزف حزنه في صحة غياب العزيزة "أريانا".
لقد غادرتتا على إثر حادثة سير مميتة، فاستحال- بعد ذلك -" الباريو"إلي حزن أليم. لا أتصور هذا الباريو من دون هذه الصديقة الرائعة.
سأبحث عن والدتها "- صاحبة"مطعم الأصدقاء" - لمواساتها وتقديم العزاء لنفسي.
إنها المرة الأولى التي أقدم فيها واجب العزاء لأحدهم هنا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق