عارِياً أَنتصر على الفصول
لاغطاءَ أسحبُه على جسَدي
كيْ أردَّ الشِّتاءَ خائباً
لاقميصَ أخلعهُ ليفرحَ الصيفُ بإنتصارِه
لاخزائنَ عندي ولامفاتيح َ
لاحاجةَ لي بيديَّ
حتّى أنّي أفكرُ أنْ أعلقهُما على الجِّدار
عسى أنْ تَسقُطا مثل يوم يابس
من مفكِّرةِ مهملة
و كلّ ماتضيق به اللّغة
أصنعُ منه دموعاً لامرئيّةً
تليق بحياتي المقفلة
حيثُ لا مناديل تشفق عليّ
ولا مصفّقين يقاطعونَ نحيبي ،
لا صرير أبوابٍ
شاختْ وهي تشتم الشعراء على المنابر
كلّ ما ضاقت ْ به اللّغة
محوتهُ من قصائدي
وانتخيتٌ بوسائل أكثر فصاحةً
كملاحقة ربيع ،
يحتضر في قلب شجرة
أو تلوين أغنية ساذجة بالآهات
وفي أسوأ الأحوال
قراءة في كتابٍ
ليس في متنِه وهوامشه
سوى البياض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق