كلما ألقت ببصرها نحو الخارج ، تراءى لها طيفه الجميل وهو يملأ فناء البيت بخفة حركاته وابتسامة المعهودة. لقد مر - إلى حدود الآن- ما يزيد عن عقد من الزمن عن تاريخ فراقه لها. لم يكن هذا الرحيل سهلا وعابرا ، بل ترك لديها فراغا ملحوظا وقاتلا، وجرحا غائرا لم يندمل بعد.
وأمام هذا الهول،تغيرت حياة ماريانا كلية من دون أن تنتبه أوتعير الاعتبار لكل ما حصل.ولذلك، فهي تتصرف- في كثير من الأحيان- كما لو أنه ما زال يعيش إلى جانبها، ولا تصدق ما حدث!
تلك المرة ، أحست بالحبور وهي تراه يتأبط دراعها في طريقهما إلى منتجع صالو .لقد صدقت الخبر، وتمادت في رؤيتها هذه من دون أن تتوقف.
من سينذرها بأن هذا التماهي لن يفيدهافي أي شيء و بأن ألبوم الصور الذي تحتفظ به يفتقر إلى للحياة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق