2021/09/17

غثـيان..


 في صَباح كَسيحٍ كهذا

لِشدّة جُوعي
خَلَعْتُ مُخيّلتي
رُحْتُ أفْركها
فوْق طَاولتي
وأنضّدُها فــي صحونْ…
وانتظرتُ ضيوفي
انتظرتُ،
…………………………….............
……………………………………….
……………………………………….
فلمْ يأْت منهم
سِوى رجلٍ من صقيعٍ
بهيْئة ذئْبٍ
وفي فَمه جُثّتي!
من كتاب الوردة في منديل أبيض 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق