2021/09/24

الأصفادُ التي كَبَّلَتْنِي لَفَظْتُها في الوادي


الأصفادُ التي كَبَّلَتْنِي لَفَظْتُها في الوادي
لقد تَحوَّلْتُ دون أن أدري إلى قطار
بعرباتٍ باردةٍ لا تُعجبُ بأحد
بما في ذلك الأطفال الذين يحدفون
زجاج وجهي بالحجارة
ليس لديَّ مَن أراسلهُ ومع ذلك أحمل البريد
إلى الحدود الغربية
أَصِلُ لأوَّل مَرَّةٍ مُتَأَخِّرًا أربع سنوات وسبعة أشهر
عن موعدي
لا أعرفُ كيف أغطّي رأسي عندما أمُرُّ في النفق
داخلا إلى محطَّة الآمال والخيبات
كيفَ لي أن أنجوَ من هذه الفكرة!
في الفراش أتَحَسَّسُ أطرافي الباردة كالسكّة
وجسدي اليابس كالحديد
ما الذي ينقصُ إذًا لأصل متأخِّرا عن موعدي
أربع سنوات
وسبعة أشهر

وثلاث عشرة ساعة؟ 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق