وتقولُ لي :
منْ أينَ جئتَ ؟!
, ومَنْ تكون ؟
أجبتُها : أنا قادمٌ
من قعرِ بئرٍ
مُظلمة
***
قالتْ
وماذاك البريقُ ؟
فقلتُ : من نور الخيال
وكذبةِ الشعرالمسافرِ
فوق خيلِ (مسيلمةْ)
***
قالتْ : وما يرميكَ
في مُرِّ القصيدةِ ؟
قلت : ما يرمي
على المرِّ
الأمَرُّ
فإنَّ أبيات القصيدة
لي شفاءٌ
من ركامِ الحزن
أو وخزِ الجراح
المؤلمةْ
***
قالتْ :
أراك هزلتَ
وانكشفتْ ضلوعُ الشِّعرِ
في صدر القصيدة
قلتُ : ذاك مناسبٌ جدا
لِمَا نحياهُ
من جوع القصيدةِ
في بلادٍ سَـمَّنتْ فِـئْرانَها
لكنَّها ...
أمرتْ يماماتِ القصائدِ
أنْ تَشدَّ الأحزمَة .. !!!!

شكرا ومودة أستاذ صابر .. تحياتي لحضرتك
ردحذف