2021/08/25

لفَظَ المجازُ ظلالَنا


 لفَظَ المجازُ ظلالَنا حين ارْتَبَكْ

فسَمَتْ رؤانا نجمةً كيْ تَتبعَكْ
منْ جينَة الأمْواه نَغزلُ نرجسًا
لمّا تبدَّى حُسنُهُ أفَلَ الفَلَكْ
وتقطّعتْ أيدي القَصيدَةِ لهْفَةً
كمْ راودتْ عنْ حرْفها مُذْ "هَيْتَ لَكْ"
يا أيّها الرّجلُ الإلهُ عَبدْتَني
فنضوْتُ عنْ جَسدي الدُّنى كيْ أعْبُدَكْ
رُوح تسَخّر للتَهجُّدِ ما بَرى
ربُّ العبادِ من الزّمانِ ومَا مَلَكْ
أهديْتَني سرَّ الحياة بهمْسةٍ
ونفخْتَ في نايِي الحزينِ تنغُّمَكْ
هيّأتُ حضنَ الشّوقِ حتّى أنّني
عانقتُ في الإسراءِ غَيْمًا أمطَرَكْ
فرفعتُ كلّ اللُّبسِ عن قلبي الشّقي
ونطقتُ "أَشْهدُ أنَّ قلبي أدْمنَكْ"
حتّى متى ستُعذِّبُ الرّوحَ الّتي
كمْ حاججَتْ فيكَ الجليدَ لتقنعَكْ
عذّبْتني بهواكَ يا كم ركعةٍ
صلَّيتُها للورْدِ حَتّى عطّرَكْ
لا تقْترفْ ذنْبَ الغيابِ عنِ العُيونِ
فإنَّها ملهوفَةٌ تشْتاقُ لَكْ...
ذِي محنتي، نبضي الغريبُ وحَيرتِي
ضِلعي الّذي انْتبذَ الغريقَ ليحْفَظَكْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق