أحاول أن أكون مرحا
فاتخيل الكون قائما
على أربعة أعمدة
مثل غرفتي بالضبط،
جدرانها سماوات مضيئة
ومن سقفها يطل علي
قمر
ولد مكتملا
ويشرق لي...
قد أنشغل بنظم النجوم
في عقد لؤلؤي
كي أهديها لك،
قد أغير مواقعها على
الجدار
وأختار
أكثرها إشراقا
وأضعها تحت مرفقي الايمن
وأتكئ على نورها
مثل طفل هارب
من ظله السحيق،
قد ألغي الزوايا
وأرسلها
في كل الاتجاهات
كي توسع دوائر
الرؤى
وتزف لي مابقي
من عرائس الأقحوان،
قد تبتسم لي الجدران الاربعة
وتذهب النجوم إلى حروبها القديمة
ويغادر القمر شرفته
الغارقة في الشحوب
وتنفتح أبواب الرؤى على المجرات العائمة
بمجرد أن يزهر طيفك
من النافذة.
بمجرد أن يزهر طيفك من النافذة
ترقص غرفتي
على أعمدة سماوية
مثل كون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق