" إلى جودا"
ماذا تُمْسِكُ في كفَّيك؟
أقولُ : هواءًا مُبْتكرًا يصلحُ لي لوْ صرْتُ وحيدًا
ماذا تُخفي في عينيك؟
أقولُ: مشاهدَ راسبة من زَمَنِي النّازف
ماذا في جنبيْك؟
أقولُ: رياحًا عاشقة و أغان
ماذا في قدميْك؟
أقولُ: مسافة أوبتِها لي
في شفتيْك؟
(تسائلني)
ريق العاشق يغلي كلماتٍ يصرخن:
حنانيْك ... حنانيْك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق