حفنة من بلح
أرجلٌ تستفزُّ الترابَ
أيْدٍ تصفّق للقادمينَ
و أخرى تصفّق للرّاحلين
و أيدٍ تخطُّ على صفحة الماء
قوسَ قزح
بحََّ صوتُ المؤذّن بح
وبحَّ الخطيبُ...
و نامَ الرّقيبُ...
و نامتْ نواطيرُ
مصرَ...و تونسَ
و حنَّ الغريبُ
إلى قطرةٍ في قدح
حفنةٌ من مُلح
على شفتيْ ولدٍ
نزقٍ...
فاسقٍ...
و وقح....
يلهُو بمأساة شعبٍ
طال به الانتظارُ
و حنَّ الى ساعةٍ
نصفها...
رُبعها...
خمْس دقائقَ...
لحظةٍ للفرح
طفحَ الكأسُ حتّى طفح
و أمسكتْ كلّ يدٍ أخْتَها
بحَّ صوتُ العباد...
و ضاعتْ بلادي...
و مازالَ طفلٌ عنيد
يستغيثُ السماءَ
متى سيطيبُ
و يحلو البلح
ألا ليتَ شعري..و نثري..
متى يا تُرى
سيطيب ويحلو البلح.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق