في المنحدر
أنخل قلبي المتورّم
بأصابع مشقّقة
أعلّق على جداره نوبات هلعي
الأوردة الكسلى تتنفّس بهدوء
رويدا
أنسلّ من شغاف هذا القلب إليه
(هيّا
ادخلي.)
هنا أقبية للسّالكين
هياكل عظميّة لمن مرّوا مثل عصيان عسكريّ
أحْفور أطْمره عند العتبة
كيس من الماء الإلاهيّ
صمّامات للأمان
وطَرْق خفيف كلّما همّت بي الرّيح
كلّ شيء في هذا القلب
الحنظل الذي أقطّر مرارته
الشُّميْعات التي تضيء منتصف العمر
بُوَيْسات خال للفرح
فورة اللّظى لخمسينيّة
تفرك جسدها بمرطّب صحيّ
(هرمون الأستروجين فقاعة صابون)
كلّ شي في هذا القلب
الحمض النوويّ للصّواب
عُدّة اليقين وسمّاعاته
الشكّ الألسنيّ لهرطقة ما بعد السّقوط
(العقل حبال صوتيّة مشدودة عكسيا)
في المنحدر
يمّمت قلبي نخب محبّين
قلبي حَرَم
هذي حرائقه
لو أطفئها.. !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق