هذي الحياة نصبت رايات الكآبة
حين المساء
وعند السنا المنسي
وتصير لا معنى لها
كانوا هنا
كانوا هناك اصداف كوكبنا الدري
قلمي وقوسي إنبرى
فوق أرصفة الشوارع الواجمات
حتى محبرتي طحنتها
أضراس المدينة ها أنذا بلاحبر
يطيش ولافخار
حيران !
كناشتي وجذاذها
عينان فيهما تبكي الكنار
في عينها الخضراء
تصب اقداح المساء
وجوادي المسكين يكبو فوق اشلاء المدار
من أين للحب المرجيٌ
أن يجيئ لي
في يوم صحو والليل غول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق