كنتُ أحلّقُ عاليا لأَحُولَ دُونَ سقوطِ السّماء
عينايَ على الأرضِ ما إنْ لمَحتَا شجرةً مُسنّةً حتّى سقطتْ منهما دمعتان
تينعُ الشّجرةُ وتثمرُ آلافَ القهقهات
في كلّ قهقهةٍ مائةُ ضحكةٍ
في كلّ ضحكةٍ مائةُ دمعةٍ
في كلّ دمعةٍ دودةٌ تنبثقُ من هذا الجسدِ/ جسدي
لم يبق غيرُ هذا الهيكل العظميّ
وابتسامةٌ بيضاء
وجذورٌ غبيّةٌ تبحثُ عن إطلالتها الأولى نحْو الأفق
أمّا أنا فأشاهدُ بعينيّ الغائرتين موتَ العالم وموتَ السّماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق