في الصّمت،
أرى نفسي بقعة زيْت،
كيس حنطة على ظهر مقوّس
***
في الصّمت،
تخرج الكوابيس من قدميّ
يتدحرج منها ساحر الى الحافّة
لا معنى،
لكوابيسي دون مكنسته المعلّقة على جبْهتي
***
في الصّمت،
ترتعش ورقة عنب فوق ظهور نمال
أقبض على حشّرجاتي بيديّ
أغمض عينيّ ،
يأتي أبي في دوائر ريح،
تسبقها صوْت ذئاب عاوية وضغطة في صدري
***
في الصّمت،
يجئ الصّباح بنباح كلاب
ورائحة حارس الحديقة المثمول
يتحوّل وجهي الى تراب
وأنفي الى كرمة مسنّة.
***
في الصّمت،
يجئ السّاحر على مكنسة،
فينفجر على ظهْر الحلم نهر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق