لِمَاذَا الْتَقَيْنَا عَلَى حَافَّـةِ الْعُمْرِ
يَـا شَهْوَتِي الْهَارِبَـه،
وَلَمْ يَكْتَمِلْ بَعْدُ فِينَا الْغِيَابْ؟
وَكُنْتُ أُطِلُّ عَلَى رُوحِيَ الْمَاطِرَه.
لِمَاذَا اخْـتَفَيْتِ إذًا خَلْفَ تِلْكَ الدُّمَى؟
وَمَادَ بِيَ الْـأُفْقُ وَالصَّارِيَه...
وَصِرْتُ كَمَا الطِّفْل أحْـبُو
عَلَى رَغْوَةِ الوَهْمِ وَالْـقَافِيَه،
تَخَطَّفَنِي الكونُ لَمَّا شَدَوْتُ
وَذِي صُورَتِي فَوْقَ تِلْكَ الْمِيَاه
وَذِي حُجُّتِي الْـعَارِيَـه.
مَضَى الْجَسَدَانِ...
وَكَانَ الْمَدَى مِشْنَـقَه.
مَضَى الْكُلُّ فِي الْكُلِّ وَسْطَ الْعَمَاه.
وَلَكِنْ بَقَيْنَا هُنَا وَاقِفَيْنَ كَمَا الْاِسْمِ فِي الشَّاهِدَه.
رَأَيْتُ انْحِرَافَ الْمَوَاضِي،
وَأَصْغَيْتُ لِلصَّمْتِ خَلْفَ الزَّوَايَا،
وَتِلْكَ الرُّؤَى الْمُـغْلَـقَه.
أَلَسْتُ الذِي غَـيَّـبُوهُ
وَأَلْـقَوْهُ فِي رَجْفَةِ الرَّاجِفَه...
دَخَلْتُ القَصِيدَةَ مِنْ هَائِهَا الْمُهْمَلَه،
دَخَلْتُ الْقَصِيدَةَ مِنْ رُوحِيَ الْحَائِرَه.
دَخَلْتُ وَلَمْ أَرْتِجِ الْبَابَ خَلْفِي...
وَلَمْ أغْلِقِ الدَّائِرَه...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق