هذا ما رواه (ابن أوس ) أبو تمام عن صفقة القرن
قَدْ
قُلْتَ ما قلتَ
لكِنْ لا سَبيلَ إلَى
ضَيِّ الشُّموعِ ،
ولا وَهْجِ القَنَاديلِ
.
.
الرَّقصُ
أصدقُ أنباءً بأمتنا
سَيفُ القبيلةِ
في رنِّ الخلاخيلِ
.
.
نم ( يابنَ أوس ٍ )
فَلا بِيضٌ صفائِحنَا
ومجدُنا الحُرُّ
في فَكِّ السَّراويلِ
.
.
قَد خارتْ الخيلُ
في صَحراءِ خيبتِنا
مذ ُ
مَرَّ في سَاحِنا . ،
رَكبُ البَهاليلِ
.
.
مِن يومِ حطينَ،
حتَّى حزن أندلسٍ
قدْ
أمعنَ القتلَ فينا ،
كُلُّ قابيلِ
.
.
قد
قِلتَ ما قُلتَ ..
لكنْ، ..
كيفَ تُسعفنا !؟
حَمِيَّةُ القولِ
في ثَلجِ التماثيلِ
.
.
نم ( يابن أوسٍ)
ولا تعجبْ لصفقتنا
فالسيفُ أصدأَ
من زيتِ البراميلِ
.
.
يا صفقةَ القرنِ
ياسُمَّاً بِخارطتي
منْ مرّرَ السّمّ
في بحري
وفي نيلي ؟!
.
.
لمّا بكينا
على أسقام أمّتِنا،
تخلَّفَ الدمعُ
عن بَلِّ المناديلِ
.
.
نم ( يابن أوسٍ)
(أباتمام )
ليس لنا
في الكرِّ والفرِّ
غيرُ ال ( قال )، والقيلِ
.
.
مَنْ لَمْ يجد ْ ..
في شُعاعِ الشَّمسِ
تَبْصِرَةً
هل
يُبصرُ النورَ
مِنْ ثقبِ المناخيل !؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق