أَعِيدِي إِلَيْهِ الرُّوحَ
حَانَ رَحِيلُهَا
وَ كُونِي لَهُ الدُّنْيَا
فَأَنْتِ بَدِيلُهَا
أَذَابَ عَلَى الأَهْدابِ
دَمْعَةَ عَاشِقٍ
وَ قَاسَمَك الأَشْوَاقَ
وَهوَ قَتِيلُهَا
تَنَاسَلَ مِثْلَ الحُلْمِ
صَارَ فَرَاشَةً
وَ أَوْرَثَكِ الأَضْوَاءَ
وَ هوَ سَلِيلُهَا
وَ كُنْتِ جَنَاحَ الضَّوْءِ
يَكْنُسُ لَيْلَهُ
وَ مِشْكَاة بَوْحٍ
وَ الغَرَامُ فَتِيلُهَا
نَزَفْتِ...
...فَصَاحَ المَاءُ
عُودِي لِنَبْعِهِ
فَإِنَّ بِحَارَ الوَجْدِ تَاهَ دَلِيلُهَا
سالم شرفي
من مجموعة.... لا أحب الآفلين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق