
عَلَى أَيِّ وَزْنٍ سَأَكْتُبُ هَذَا القَصِيدْ
وَفِي أَيِّ قَافِيَةٍ سَوْفَ أَتْرُكُ لِلْوَقْتِ مِنْ شَجَنِي
عَبْرَ هَذَا البَرِيدْ ؟
وكَيْفُ الحُرُوفُ سَتنْسُجُ فٍي زُخرُفِ الكَلِمَاتْ
ـ أَمِنْ قِيمَةِ العَزْفِ بَيْنَ الكُهُوفْ
ورَائِحَةِ العِشْقِ فِي تِلكُمُ الصُّوَرُ الشَّاهِدَهْ
وَأَنّاتِ أُمٍّ .. مَعِ الخَوفِ : أَنْ لاَ يَعُودْ
فَإنْ مَاتَ : " فَهُوَ شَهِيدْ "
وَكَيفَ نشَأتُ أُرَتِّلُ
عِندَ الرُّكُوعِ .. وعِنْدَ السُّجُودْ
وكيفَ كَبُرتُ مَعَ البَحثِ بِينَ الوُعُودْ
فَلَمْ أَرَ فِي مَوطِنِي نَخلَةً وَاثِقَهْ
تُعلِّقُنِي فِي مَنَاعَتِهَا ، والنَّشِيدْ
وَحِينَ أُغَازِلُهَا تِسقِنِي السُّكرَ حَتَّى أعِي وأَمِيدْ
ـ ومِنْ أَيْنَ أَبدَأُ ..
أَمِنْ صُوَرٍ فِي مُشَاعْ
بِطِفلٍ يُغالبُ بَيْنَ الحُرُوفِ ، وحرصِ مُؤَدِّبْ
ويَكتِشِفُ العِشقَ
بَيْنَ السَّمَاءِ ، وَشَمِّ الغَمَامْ
ويحزنُ حينَ يَرَى بالحمَامْ
فلاَ هُوَ فِي العُمقِ حُرٌّ .. وَلاَ هُوَ فِي الأُفقِ طَائِرْ
وكَيفَ يَعُودُ مِنَ الشَمسِ ,, كَيْفَ يَعُودْ ؟
وقَدْ خَانَهُ ظَلُّهُ ، والجُحُودْ
ـ ومِنْ أَيْنَ أَبدَاُ ..
أَمِنْ أَرَقٍ فِي الوُجُودْ
وَمِنْ دَاخِلِ الفَلْسَفَهْ
أَأعتَنِقُ الدِّينَ بالخَوفِ .. والإتِّبَاعْ
" أَمِ الرَّبطُ بَيْنَ الأَنَا .. وَ الوُجُودْ
" وَلاَ خابَ مَنْ صَدَّقَ العِشقَ فِي دَاخِلِهْ "
وأَدَّى مَعَ الشَّوْقِ مِنْ رُوحِهِ
فٍي اتِّجَاهِ المَلاَذِ الأَكِيدْ
أَأسكُنُ فِي عُزْلَتِي زَاهِدًا ,, وَمُرِيدْ
أَصُومُ مَعَ الصَّائِمِينْ
وَأَفرَحُ كالطِّفلِ بِالعِيدْ
ـ وَفِي أَيِّ مَعْنَى سَأُكمِلُ هَذا المَطَافْ
أخَافُ مِنَ القَمعِ والبَهذَلَهْ
ولَكِنَّني عِندَمَا أنتَشِي بالحَقِيقةِ
لاَ .. لاَ أخافْ
ولِي كُتُبِي بِينَ سَعيِ الرُؤَى والطَوَافْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق